الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ٦٩) ، من طريق ابن أبي زَائِدَة، عن حارثة بن أبي الرِّجَال، به.
ومن هذا الطريق رواه ابن عدي في "الكامل" (٢/ ٦١٢) -في ترجمة (حارثة بن أبي الرِّجَال) -.
ورواه الدَّارَقُطْنِيُّ في (١/ ٦٩) من "سننه"، من طريق قيس بن الرَّبيع، عن الهيثم الصرَّاف، عن حارثة، عن عَمْرَة، عن عائشة قالت:"كنتُ أغتسلُ أنا والنبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم من إناءٍ قد أصابت منه الهِرَّة قَبْلَ ذلك".
ورواه الحافظ الخطيب في "تاريخه" (١١/ ٤٣٧) ، من طريق عليّ بن شَاذَان، عن شُجَاع بن الوليد، عن حارثة، عن عروة، عن عائشة، به.
و (شَاذَان) ضعيف كما قاله الدَّارَقُطْنِيُّ في "سؤالات الحاكم" له ص ١٢٤ رقم (١٢٩) .
أقول: في إسناده عندهم جميعًا (حارثة بن أبي الرِّجَال الأنصاري البُخَاري المدني) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٩٥) وقال: "ضعيف"، وقال مرَّةً:"ليس هو بثقة".
٤ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٢٥٥ - ٢٥٦) وفيه عن أحمد: "ضعيف ليس بشيء". وقال أبو حاتم:"منكر الحديث ضعيف الحديث". وقال أبو زُرْعَة:"واهي الحديث ضعيف الحديث".