٣ - "الكامل" (٣/ ١٠٦٥ - ١٠٦٦) وفيه عن ابن مَعِين: "أحاديث زيد بن الحُبَاب عن سفيان الثَّوْري مقلوبة". وقال ابن عدي: "والذي قاله ابن مَعِين أنَّ أحاديثه عن الثَّوْري مقلوبة، إنما له عن الثَّوْري أحاديث تشبه بعض تلك الأحاديث يستغرب بذلك الإسناد، وبعضه يرفعه ولا يرفعه (١) ، والباقي عن الثَّوْري وعن غير الثَّوْري مستقيمة كلَّها".
٤ - "تاريخ بغداد" (٨/ ٤٤٢ - ٤٤٤) وفيه عن أحمد بن حنبل: "كان صدوقًا، وكان يضبط الألفاظ عن معاوية بن صالح، ولكن كان كثير الخطأ". وفيه عن ابن مَعِين: "كان يقلب حديث الثَّوْري ولم يكن به بأس".
٦ - "التقريب" (١/ ٢٧٣) وقال: "صدوق يخطئ في حديث الثَّوْري، من التاسعة، مات سنة ثلاثين ومائتين"/ م ٤.
عزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤١٢) إلى الحاكم في "تاريخه" عن سعد بن أبي وقَّاص بلفظ: "الدُّنْيَا حُلْوَةٌ رَطْبَةٌ".
وقال المُنَاوي في "فيض القدير" (٣/ ٥٤٥) بعد عزوه للدَّيْلَمِيِّ: "وفيه مصعب بن سعيد أورده الذَّهَبِيُّ في "الضعفاء"، وقال: خرَّجه ابن عدي. ورواه عنه الحاكم أيضًا، ومن طريقه وعنه أورده الدَّيْلَمِيّ".
أقول: الذي في "ديوان الضعفاء" للذَّهَبِيِّ ص ٢٩٩ رقم (٤١٣٣) : "مصعب بن سعيد المَصِّيْصِيّ: تكلَّم فيه ابن عدي، سمع ابن المبارك". وترجم له
(١) هكذا في "الكامل" المطبوع! وفي "التهذيب" (٣/ ٤٠٤) : "وبعضها ينفرد برفعه".