وعشر درجات ترفع له، وعشر سيئات تُحَطُّ عنه، وإن شربه العطشان فعتق نسمة، فإن شربه العطشان الذي قد هجم على الموت فعتق ستين نَسَمَة. ومن سقى الماء في موضع لا يقدر على الماء، فكأنما أحيا النَّاس جميعًا". قلت له: وما أحيا النَّاس جميعًا! قال: "أليس إذا أحييت نَفْسًا فثوابك الجنَّة؟ وكذا من أحيا النَّاس جميعًا فثوابه الجنَّة".
وآفته صاحب الترجمة (صالح بن بَيَان الثَّقَفِيّ السِّيْرَفِيّ، ويقال: العَبْدِيّ. ويعرف بالسَّاحِلِيّ) وقد ترجم له في:
١ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (٢/ ٢٠٠) وقال: "الغالب على حديثه الوَهَم، ويحدِّث بالمناكير عمَّن لم يحتمل".
٢ - "الكامل" (٤/ ١٣٤٨) وقال: "لا أعرف له إلَّا الشيء اليسير، وإنما ذكرت هذين الحديثين لأنهما منكران".