١ - "تاريخ الدَّارِمي عن ابن مَعِين" ص ١٣٥ رقم (٤٣٨) وقال: "لا أعرفه" .
٢ - "التاريخ الكبير" (٤/ ٣١٤) وقال: "منكر الحديث" . وقال مرَّةً: "لا يُتَابَعُ في حديثه" .
٣ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٤٤٢) وفيه عن أبي زُرْعَة وأبي حاتم: "هو منكر الحديث" . وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثه" .
٤ - "المجروحين" (١/ ٣٧٧) وقال: "يروي الأحاديث المناكير عن أقوام مشاهير، لا يجوز الاحتجاج بخبره لكثرة المناكير في أخباره" .
٥ - "الكامل" (٤/ ١٤٠٢) وقال: "وقول ابن مَعِين: لا أعرفه، لأنَّ جميع ما يروي من الحديث لا يبلغ عشرة أحاديث وهي أحاديث لا يتابعه أحد عليها" .
٦ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٢٥٠ رقم (٢٩٥) .
٧ - "تاريخ بغداد" (٩/ ٣٣٧ - ٣٣٨) . والعجيب أنَّه لم يذكر في بيان حاله شيئًا! ! .
٨ - "اللسان" (٣/ ١٧٩) وفيه عن أبي حاتم في "العلل" : "شيخ مجهول" .
وشيخ الخطيب: (أبو الوليد الدَّرْبَنْدِيّ) هو (الحسن بن محمد البَلْخِي) : صدوق، ولم يكن له كبير معرفة بالحديث. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٩٨) .
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" للهيثمي (٤/ ١٨٥ - ١٨٦) رقم (٢٣٠٣) -، عن محمد بن أحمد بن أبي خَيْثَمَة،