الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٦ - "الجرح والتعديل" (٩/ ١٧٩) وفيه عن أبي حاتم: "متروك الحديث، ذاهب الحديث، كان يَفْتَعِلُ الحديث". وقال أبو زُرْعَة:"ضعيف الحديث".
٧ - "المجروحين" (٣/ ١١٧) وقال: "كان ممن يروي الموضوعات عن أقوام أثبات، لا يجوز الاحتجاج به بحال من الأحوال".
٨ - "الكامل" (٧/ ٢٦٧٩ - ٢٦٨٠) وقال: "عامَّة ما يرويه لا يُتَابَعُ عليه".
٩ - "الإرشاد" للخَلِيلي (٢/ ٤٩٣) وقال: "ضعيف".
١٠ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ٣٩١ رقم (٥٧٥) .
١١ - "تاريخ بغداد" (١٤/ ١١٢ - ١١٣) وفيه عن أبي داود: "ليس بشيء". وقال صالح جَزَرَة:"ضعيف، مُنْكَرُ الحديث جدًّا".
١٢ - "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣٩٧) وفيه عن ابن مَعِين -رواية ابن مُحْرِز-: "كذَّاب خبيث عدو اللَّه. كان يسخر به".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (طَلْحَة بن عمر الحَذَّاء) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
و (محمد بن جُحَادَة) : ثقة، إلَّا أنَّ ابن حِبَّان قد ترجم له في "ثقاته" (٧/ ٤٠٤) في طبقة أتباع التابعين وقال: "ومن زعم أنَّه سمع من أنس فقد وَهِمَ، تلك روايات يتفرَّد بها يحيى بن عُقْبَة بن أبي العَيْزَار وهو واه". وقد سبقت ترجمته في حديث (١٨٨) .