الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى، بل عدَّه السُّيُوطِيُّ وغيره من المتواتر.
ففيه (الحسن) وهو (البَصْري) ، لم يسمع من أسامة بن زيد كما قال ابن المَدِيني وأبو حاتم والبزَّار. انظر:"المراسيل" لابن أبي حاتم ص ٤١، و"التهذيب" (٢/ ٢٦٨ و ٢٦٩) .
كما أنَّ في إسناده (عبيد اللَّه بن تَمَّام السُّلَمِيّ أبو عاصم) وهو ضعيف. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٤٧٠) .
و (يُونس) هو (ابن عُبَيْد البَصْري) : ثقة ثَبْتٌ ورعٌ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣١١) .
و (مَعْمَر بن سهل) هو (ابن مَعْمَر الأَهْوَازي) ، ترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٩/ ١٩٦) وقال: "شيخ متقن يُغْرِبُ".
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٢١٠) ، والنَّسَائي في "السنن الكبرى" -كما في "تحفة الأشراف" (١/ ٤٤) رقم (٨٧) -، والبزَّار في "مسنده" (١/ ٤٧٢) رقم (٩٩٧) -من كشف الأستار-، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٦٥) ، من طريق الأشعث، عن الحسن البَصْري، عنه، به.
قال النَّسَائي عقبه -كما في "نصب الراية" (٢/ ٤٧٤) -: "لا نعلمُ تابع أشعث على روايته أحد".
أقول: بل تابعه يُونس بن عُبَيْد كما تقدَّم في حديث الخطيب.
وفي "تحفة الأشراف" (١/ ٤٤) : "اخْتُلِفَ فيه على الحسن".