عن عائشة قالت: أُتي رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم بِسَوِيقِ لَوْزٍ، فرَدَّهُ، وقال: "هذا شَرَابُ الجَبَابِرَةِ والمُتْرَفِينَ بَعْدِي"، فلم يشربه.
ففي إسناده (أبو الوزير الحُرُّ بن هارون) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (١/ ٤٧٢) وقال: "عن هشام بن عُرْوَة بخبر منكر عن أبيه عن عائشة" وساق الحديث المتقدِّم. وتابعه الحافظ في "اللسان" (٢/ ١٨٥ - ١٨٦) . وقال ابن الجَوْزي في "العلل" (٢/ ١٨٩) : مجهول.
كما أنَّ في إسناده: (هَمَّام) ، قال ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ١٨٩) : مجهول. ويغلب على ظني أنَّ همَّام هذا هو (ابن مُسْلِم الزَّاهِد) وهو متروك. وقال الخطيب: مجهول. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٩) .
وشيخ الخطيب (أحمد بن الحسين بن محمد الدِّيْنَوريّ الكَسَّار أبو نصر) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "سِيَر أعلام النبلاء" (١٧/ ٥١٤) وقال: "القاضي الجليل العالم. . . وكان الكَسَّار صدوقًا، صحيح السماع، ذا عِلْمٍ وجَلالَةٍ".