وآفته صاحب الترجمة (عبد اللَّه بن أحمد البَكْري القاصّ) ، ترجم له الذَّهَبِيُّ في "الميزان" (٢/ ٣٨٩ - ٣٩٠) وقال: "شيخ ليوسف القَوَّاس، مُتَّهَمٌ بالكذب". ثم ساق حديثه هذا، وقال: "باطل". وأقرَّه في "اللسان" (٣/ ٢٤٩) . ولم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا! ! .
و (الخليل بن عبيد اللَّه العَبْدِي) ، و (أبوه) : مجهولان كما قال ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٠٧) ، وترجم له في "اللسان" (٢/ ٤١٠) ونقل قول ابن الجَوْزي، وقال: "وأنا أظن أنَّه الخليل بن عمر بن إبراهيم العَبْدِي، وهو من رجال "التهذيب" (١) ".
رواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ١٠٦ - ١٠٧) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث موضوع، والمُتَّهَمُ به القَاصُّ -يعني عبد اللَّه بن أحمد البَكْرِي-، والخليل وأبوه مجهولان".
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ" (٢/ ٢٧ - ٢٨) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٨١ - ٨٢) .
(١) ترجم الحافظ ابن حَجَر في "التقريب" (١/ ٢٢٨) لـ (الخليل بن عمر بن إبراهيم العَبْدِي) وقال: "صدوق ربما خالف". وترجم لأبيه في (٢/ ٥١) منه، وقال: "صدوق، في حديثه عن قَتَادَة ضعف".