فَرَأى أنَّ مِنْ خَلْقِ اللَّهِ أُعْطِيَ أَفْضَلَ ممَّا أُعْطِيَ، فقد صَغَّرَ ما عَظَّمَ اللَّهُ، وعَظَّمَ ما صَغَّرَ اللَّهُ".
وقال: "لا يَنْبَغِي لِحَامِلِ القُرْآنِ أَنْ يَجِدَ فيمن يَجِدُ (١) ، ولا يَجْهَلَ فيمن يَجْهَلُ، ولكنَّه يَعْفُو ويَصْفَحُ لِعِزِّ القُرْآنِ".
٣ - "الجرح والتعديل" (٢/ ١٦٨ - ١٦٩) وفيه عن أبي حاتم: "منكر الحديث". وقال أحمد: "ضعيف الحديث". وقال ابن مَعِين: "ضعيف".
= (إسماعيل) كان سنة إحدى وستين كما في "التهذيب" (١/ ٣١٨) ، ووفاة (عبد اللَّه بن عمرو) كانت سنة (٦٥ هـ) -انظر "السِّيَر" (٣/ ٩٤) -. ولذا قال المِزِّيُّ في "تهذيب الكمال" (٣/ ١٤٤) في ترجمة (إسماعيل) : "وأدرك عبد اللَّه بن عمرو بن العاص".كذلك ليس بين وفاة (عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب) ، وولادة (إسماعيل) كبير أَمَدٍ، حيث إنَّ وفاة (عبد اللَّه بن عمر بن الخطاب) كانت سنة (٧٣ هـ) كما في "التقريب" (١/ ٤٣٥) .
(١) هكذا في المطبوع. وهو موافق لما في مخطوطة "التاريخ" نسخة تونس ص ٢١٢. وفي "مجمع الزوائد" (٧/ ١٥٩) ، و"الجامع الكبير" (١/ ٨١٨) : "أن يحتَدَّ فيمن يحتدُّ".