رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (١/ ١٢٤) ، والطبراني في الكبير (١١/ ١٤٨) رقم (١١٣٢١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٤١٨) -واللفظ له-، من طريق إسحاق الأَزْرَق، عن شَرِيك، عن ابن أبي ليلى، عن عطاء، عن ابن عبَّاس قال: سُئِلَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن المَنِيِّ يُصيب الثَّوْبَ، فقال: "إنَّما هو بمنزلةِ البُصَاقِ أو المُخَاط، إنَّما كان يكفيكَ أَنْ تَمْسَحَهُ بِخِرْقَةٍ أو إِذْخِرٍ".
قال الدَّارَقُطْنِيُّ: "لم يرفعه غير إسحاق الأَزْرَق عن شَرِيك عن محمد بن عبد الرحمن، [و] هو ابن أبي ليلى: ثقة في حفظه شيء".
وقال الهيثمي في "المجمع" (١/ ٢٧٩) : "رواه الطبراني في "الكبير" وفيه محمد بن عبيد اللَّه العَرْزَمِيّ وهو مجمع على ضعفه".
(١) أقول: رواية وكيع هذه، هي عند الدَّارَقُطْنِيّ في "سننه" (١/ ١٢٥) .