١ - "الميزان" (١/ ٤٢٠) باسم (جعفر بن هارون) فقط. وقال: "عن محمد بن كثير الصَّنْعَاني. أتى بخبر موضوع".
٢ - "اللسان" (٢/ ١٣١) وقال: "وستأتي الإشارة إلى شيء من خبره في ترجمة سَمْعَان بن مهدي". فتبين أنَّه الوَاسِطي.
رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٢١٣) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٧/ ١٠٢) رقم (٤٠٤٦) ، وعنهما الضِّيَاء المَقْدِسي في "المُخْتَارة" (٦/ ٣١٨ - ٣١٩) رقم (٢٣٤١ و ٢٣٤٢) ، من طريق يحيى بن أبي كثير، عن عمرو بن زينب (١) ، عن أنس مرفوعًا بلفظ: "لا طَاعَةَ لِمَنْ لَمْ يُطِعِ اللَّهَ".
قال في "المجمع" (٥/ ٢٢٥) بعد أن عزاه أحمد وأبي يعلى: "وفيه عمرو بن زينب، ولم أعرفه، وبقية رجاله رجال الصحيح".
أقول: (عمر بن زُنَيْب) ترجم له البخاري في "التاريخ الكبير" (٦/ ٣٣٢ - ٣٣٣) ، ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، وذكر حديثه عن أنس.
كما ترجم ابن أبي حاتم له في "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٣٣) وذكر الحديث أيضًا، وقال: "اختلفوا فيه. سمعت أبي يقول ذلك".
(١) هكذا في "المسندين"، و"المختارة"، و"المجمع": "زينب" بتقديم الياء على النون. وفي جميع مصادر ترجمته: "زُنَيْب" بتقديم النون على الياء. قال الإمام الدَّارَقُطْنِيّ في "المُؤْتَلِف والمُخْتَلِف" (٣/ ١١٥٠) : "وأمَّا زُنَيْب، فهو عمرو بن زُنَيْب، روى عن أنس بن مالك. . . وقيل: إنَّه عمر بن زُبَيْب". وقال الحافظ ابن حَجَر في "تبصير المنتبه" (٢/ ٦٣٨) : "وبنون بدل الموحدة الأولى: عمرو بن زُنَيْب، سمع أنسًا".