ابن حِبَّان: يضع الحديث عليهما. ثم قال: كان محمد بن إسماعيل الجُعْفِي شديد الحَمْل عليه. ويقال إنَّه مِنْ وَلَدِ أُسامة بن زيد. انتهى. والظاهر أنَّه هو، فإنَّ الخطيب روى عن أبي مَعْشَر حَمْدُوْيَه بن الخطَّاب أنَّ (الأُسَامِيّ) كان يأخذ كتاب القَعْنَبِيّ وكتاب قُتَيْبَة لينظر فيه، فيروي لهم عن اللَّيْث وغيره".
رواه أحمد في "المسند" (٢/ ٩٢ و ٩٨) ، من طريق أبي إسحاق، عن البهي، عن ابن عمر قال: "كان النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يصلِّي على الخُمْرَةِ".
ورواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٢٩١) رقم (٦٠٨) -من كشف الأستار-، عن محمد بن عبد اللَّه المُخَرِّمي، عن مُعَلَّى بن منصور، عن وُهَيْب، عن أيوب، عن نافع، عن ابن عمر: "أنَّ النبيَّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم كان يصلِّي على الخُمْرَةِ. . أحسبه قال: وسَجَدَ عليها".
قال البزَّار: "لا نعلم أسنده عن أيوب إلَّا وُهَيْب، ولا عنه إلَّا مُعَلَّى، ولم نسمعه إلَّا من محمد".