الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
المُقَدَّمِي قال: حدَّثنا بِشْر بن عبَّاد، عن بَكْر بن خُنَيْس قال: حدَّثني حمزة النَّصِيبي، عن يزيد بن يزيد بن جابر، عن أبيه،
عن معاذ بن جَبَل قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "تَعَلَّمُوا ما شِئْتُم أَنْ تَعَلَّمُوا، ولَنْ يَنْفَعَكُمْ اللَّهُ حتَّى تَعْمَلُوا بما تَقُولُون".
(١٠/ ٩٤) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن إسماعيل التَّبَّان المِصْرِيّ) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف جدًّا.
ففيه (حمزة بن أبي حمزة الجَزَرِيّ النَّصِيبي) وهو متروك، واتَّهَمَهُ ابن عدي بالوضع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٧٥) .
كما أنَّ فيه (بَكْر بن خُنَيْس الكوفي العَابِد) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٦٢) وقال: "ليس بشيء".
٢ - "أحوال الرجال" للجُوْزَجَاني ص ١٠٨ رقم (١٦٨) وقال: كان يروي كُلَّ مُنْكَرٍ من كلِّ مُنْكَرٍ".
٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٦٤ رقم (٨٦) وقال: "ضعيف".
٤ - "الضعفاء" للعُقَيْلِي (١/ ١٤٨ - ١٤٩) وفيه عن عمرو بن عليّ الفَلَّاس: "ضعيف".
٥ - "الجرح والتعديل" (٢/ ٣٨٤) وفيه عن أبي حاتم: "كان رجلًا صالحًا غَزًّا وليس هو بقوي في الحديث". وسأله ولده: هو متروك الحديث؟ فقال: "لا يبلغ به الترك".
٦ - "المجروحين" (١/ ١٩٥) وقال: "يروي عن البصريين والكوفيين أشياء موضوعة يسبق إلى القلب أنَّه المتعمد لها".