٢ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٥٣٦) . وفيه عن ابن مَعِين: "ضعيف الحديث". وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به".
٣ - "المجروحين" (١/ ٣٠٦) وقال: "يروي عن أنس بن مالك، روى عنه أهل البَصْرَة، منكر الحديث، يروي عن أنس (١) أشياء لا تُشْبِهُ حديث الثقات لا يجوز الاحتجاج به". أقول: ومع قول ابن حِبَّان هذا، فإنَّه ترجم له في:
رواه الدَّارَقُطْنِيُّ في "سننه" (٢/ ١٩٠) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "زياد النُّمَيْرِيّ ليس بثقة".
ورواه البيهقي في "السنن الكبرى" (٤/ ٢٤٤) ، من طريق أبي العبَّاس الأَصَمّ، عن العبَّاس بن الوليد، به.
(١) كلمة (أنس) ليست في المطبوع. وهي مثبتة في "التهذيب" (٣/ ٣٧٨) .