كما أنَّ فيه (سليمان بن داود الشَّاذَكُوني) ، وهو ضعيف جدًّا، كذَّبه ابن مَعِين وصالح جَزَرَة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٢) .
وصاحب الترجمة (عبيد بن محمد الجَوْهَرِي) لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا. ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه أحمد في "المسند" (١/ ١٨) مطوَّلًا -في قِصَّةٍ ذكرها- من طريق صفوان، عن شُرَيْح بن عُبَيْد، وراشد بن سعد، وغيرهما (١) ، عن عمر مرفوعًا بلفظ: "إنَّ لِكُّلِ نبيٍّ أمينًا، وأميني أبو عبيدة بن الجَرَّاح".
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه اللَّه في تعليقه على "المسند" (١/ ١٠٨) : "إسناده ضعيف لانقطاعه، شُرَيْح: لم يدرك عمر، وكذلك راشد بن سعد الحِمْصِيّ".
ورواه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (١/ ١٠١) من طريق أبي أسامة، عن عمر بن حمزة العُمَرِيّ، عن سالم، عن أبيه، عن ابن عمر بن الخطَّاب (٢) مرفوعًا.
(١) لفظ "غيرهما" من "المسند".
(٢) هكذا وقع في "الحِلْيَة"! ! ولا أدري إن كان صوابه جعله من مسند (عمر) أو من مسند ولده (عبد اللَّه) . فإنَّه عند الخطيب في "تاريخه" (٧/ ٢٨١) من ذات الطريق عن (عبد اللَّه بن عمر) . وهو عند ابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٦٧٩) من ذات الطريق أيضًا، لكن عن (عمر) . واللَّه أعلم.