إسناده ضعيف جدًّا. وللحديث شواهد عِدَّة، وقد اختلف النُّقَّاد في الحكم عليه، والرَّاجح أنَّه ضعيفٌ.
ففيه (محمد بن عبد الرحمن بن المُجَبَّر العُمَرِي البَصْري) وقد ترجم له في:
١ - "تاريخ ابن مَعِين" (٢/ ٥٢٧) وقال: "ليس بشيء" .
٢ - سؤالات ابن الجُنَيْد لابن مَعِين" ص ٣٥٣ - ٣٥٤ رقم (٣٢٨) وقال: " ليس بثقة".
٣ - "الضعفاء" للنَّسَائي ص ٢١٥ رقم (٥٥٢) وقال: " متروك الحديث".
٤ - "الجرح والتعديل" (٧/ ٣٢٠) وفيه عن أبي حاتم: " ليس بقوي". وقال أبو زُرْعَة: " واهي الحديث".
٥ - "المجروحين" (٢/ ٢٦٣) وقال: " ينفرد بالمعضلات عن الثقات، ويأتي بأشياء مناكير عن أقوام مشاهير، لا يُحْتَجُّ به".
٦ - "الكامل" (٦/ ٢١٩٦ - ٢١٩٧) وقال: " وهو مع ضعفه يُكْتَبُ حديثه". وفيه عن الفَلَّاس: " ضعيف".
٧ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٦٢١) وفيه عن البُخَاري: " سكتوا عنه".
٨ - "لسان الميزان" (٥/ ٢٤٥ - ٢٤٦) وفيه عن صالح جَزَرَة: " عنده المناكير عن نافع وغيره". وقال أبو داود: " تُرِكَ حديثه".
٩ - "تبصير المنتبه" لابن حَجَر (٤/ ١٢٥٣) وقال: " ضعيف".
وفيه صاحب الترجمة (عثمان بن أحمد بن الحسين البزَّاز) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.