ببغداد خمسة أحاديث حفظت منها ثلاثة، هذا أحدها. وما علمتُ أنَّ أحدًا ببغداد كتب عنه حرفًا واحدًا، ولم يكن عندي بذاك الثقة".
٣ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣٣) وقال: "حدَّث بقلَّة حَيَاءٍ بعد الثلاثمائة عن عليّ بن أبي طالب، فافتضح بذلك، وكذَّبه النُّقَّاد". كما ترجم له في "الميزان" (٤/ ٥٢٢) -في الكُنَى- وقال: "كذَّابٌ طُرُقِيٌّ، كان بعد الثلاثمائة. . . وبعضهم سمَّاه أبا الحسن عليّ بن عثمان البَلَوي، وبكلِّ حَالٍ: فالأَشَجُّ المُعَمَّرُ كذَّابٌ من بَابَةِ رَتَنٍ الدَّجَّال، وجعفر بن نُسْطُور (١) ، وخِرَاش، وربيع بن محمود المارديني. وما يُعْنَى برواية هذا الضرب ويفرحُ بعلُوِّها إلَّا الجَهَلَةُ".
٦ - "اللسان" (٤/ ١٣٤ - ١٤٠) وقال بعد أن طوَّل في ترجمته وساق أخبارًا عِدَّة في بيان أحواله: "فإذا تأمَّلت هذه الروايات ظَهَرْتَ على تخليط هذا الرجل في اسمه ونسبه ومولده وعمره، وأنَّه كان لا يستمر على نمطٍ واحدٍ في ذلك كلِّه. فلا يُغْتَرُ بمن حسَّن الظَّنَّ به، واللَّه أعلم".
رواه ابن عساكر في "تاريخ دمشق" (١١/ ٩٢) -مخطوط-، وابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ٢٦٣) ، عن الخطيب من طريقه المتقدِّم.
(١) تَصَحَّفَ في "الميزان" إلى: "مسطور". والتصويب من "المغني في الضعفاء" (١/ ١٣٥) .