ففيه (إسماعيل بن قيس بن سعد بن زيد بن ثابت الأنصاري) ، وهو منكر الحديث، عامَّة ما يرويه منكر، حتَّى إنَّ أبا حاتم قد قال فيه: "لا أعلم له حديثًا قائمًا". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥٨٠) .
وباقي رجال الإِسناد ثقات عدا (عبد الرحمن بن عبد الملك الحِزَامي) ، فإنَّه صدوق كما قال الذَّهَبِيُّ في "الكاشف" (٢/ ١٥٥) . وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (١/ ٤٨٩) : "صدوق يخطئ، من كبار الحادية عشرة"/ خ س. وانظر ترجمته مفصَّلًا في: "هدي الساري" ص ٤١٨، و"تهذيب التهذيب" (٦/ ٢٢١ - ٢٢٢) .
الشطر الأول من الحديث إلى قولها: "وكان أكثر صيامه في شعبان"، رواه عنها: مالك في "الموطأ" (١/ ٣٠٩) ، وعنه البُخَاري في الصوم، باب صوم شعبان (٤/ ٢١٣) رقم (١٩٦٩) ، ومسلم في الصيام، باب صيام النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم في غير رمضان (٢/ ٨١٠) رقم (١١٥٦) ، وأبو داود في الصوم، باب كيف كان يصوم النبيُّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٢/ ٨١٣) رقم (٢٤٣٤) ، والنَّسَائي في الصوم، باب صوم النبيّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم (٤/ ١٩٩ - ٢٠٠) ، عن أبي النَّضْر مولى عمر بن عبيد اللَّه، عن أبي سَلَمَة بن عبد الرحمن، عن عائشة، به.