ففيه (عبد اللَّه بن محمد بن عُمَارة القَدَّاحِيّ الظَّفَرِيّ) ، وقد خالف الثقات الذين رووه عن مالك بن أنس. وقد ترجم له في:
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن حُمَيْد الوَاسِطي) ، فإنَّ الخطيب لم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه الدَّارَقُطْنِيّ في "غرائب مالك"، عن مالك، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عنه، به، وقال: "وهو خبر منكر تفرَّد به القَدَّاحِيُّ عن مالك وغيره أثبت منه". كذا في "اللسان" (٣/ ٣٣٦) في ترجمة (عبد اللَّه بن محمد بن عُمَارة القَدَّاح الأنصاري) .
والحديث رواه عن أنس مطوَّلًا: مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٢٧ - ٩٢٨) ، وعنه البُخَاري في الأطعمة، باب من أكل حتَّى شبع (٩/ ٥٢٦ - ٥٢٧) رقم (٥٣٨١) ، وغير موضع، ومسلم في الأشربة، باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك. . . (٣/ ١٦١٢) رقم (٢٠٤٠) ، والتِّرْمِذِيّ في المناقب، باب رقم (٦) (٥/ ٥٩٥ - ٥٩٦) رقم (٣٦٣٠) ، عن إسحاق بن عبد اللَّه، عنه، به. وليس عندهم ذكر الطير المشوي. وانظر تتمة الحديث في المصادر السابقة.