ففيه (قاسم بن عبد اللَّه بن عمر بن عاصم بن عمر بن الخطَّاب العُمَرِيّ) ، وهو متروك. وكذَّبه أحمد بن حنبل. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٧٤) .
رواه أبو بكر الشَّافِعِي في "فوائده" -المشهورة باسم "الغَيْلانِيَّات"- (١/ ٢٣٢) رقم (٢٨٩) ، من الطريق التي رواها الخطيب عنه. لكن فيه: عن جابر قال: أخبرني العبَّاس.
ورواه مطوَّلًا، أبو يعلى في "مسنده" (٣/ ٤٤٤ - ٤٤٥) رقم (١٩٣٩) ، عن أبي خَيْثَمَة، حدَّثنا محمد بن خَاِزم، حدَّثنا داود بن أبي هِنْد، عن أبي نَضْرَة، عن جابر مرفوعًا. وفيه: "لولا ضَعْفُ الضَّعيفِ، وكِبَرُ الكَبِيرِ، لأَخَّرْتُ هذه الصَّلاةَ (١) إلى شَطْرِ اللَّيْلِ".
وبلفظ أبي يعلى، رواه أبو بكر بن أبي شَيْبَة في "مصنَّفه" (١/ ٤٠٢) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (١/ ٣٧٥) ، من طريق أبي معاوية محمد بن خَازِم، عن داود بن أبي هِنْد، عن أبي نَضْرَة، عن جابر مرفوعًا.
(١) يعني صلاة العشاء، كما صرَّح به في ذات الحديث.