٥ - "الجرح والتعديل" (٧/ ١٧٧ - ١٧٩) وفيه عن أحمد بن حنبل: "مضطرب الحديث، ولكن حَدَّثَ النّاس عنه". وقال ابن مَعِين: "ليس حديثه بذاك، ضعيف". وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثه وهو ضعيف الحديث". وقال أبو حاتم وأبو زُرْعَة: "لا يُشْتَغَلُ به هو مضطرب الحديث".
٦ - "المجروحين" (٢/ ٢٣١ - ٢٣٤) وقال: كان من العُبَّاد، ولكن اختلط في آخر عمره حتى كان لا يدري ما يحدِّث به، فكان يقلب الأسانيد، ويرفع المراسيل، ويأتي عن الثقات بما ليس من حديثهم".
٨ - "تاريخ أسماء الثقات" لابن شاهين ص ١٩٦ رقم (١١٨٨) وفيه عن عثمان بن أبي شَيْبَة: "ثقة صدوق، وليس بحجّة".
١٠ - "التهذيب" (٨/ ٤٦٥ - ٤٦٨) وفيه عن يحيى بن مَعِين: "لا بأس به". وقال البزَّار: "كان أحد العبَّاد إلّا أنَّه أصابه اختلاط فاضطرب حديثه وإنّما تَكَلَّمَ فيه أهل العلم بهذا، وإلّا فلا نعلم أحدًا ترك حديثه". وقال السَّاجِي: "صدوق فيه ضعف، كان سيء الحفظ، كثير الغلط، كان يحيى القطَّان بأَخَرَةِ لا يُحَدِّثُ عنه".