فهرس الكتاب

الصفحة 4520 من 5439

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. والحديث صحيح من طرق أخرى.

ففيه (إبراهيم بن محمد بن صَدَقَةَ العامري الكوفي) ، وقد ترجم له في:

١ - "الضعفاء" للدَّارَقُطْنِيّ ص ١٠٩ رقم (٢٥) .

٢ - "المغني" (١/ ٢٣) وقال: "ضعَّفه الدَّارَقُطْنِيّ".

٣ - "الميزان" (١/ ٥٦) وفيه مثل ما في "المغني".

٤ - "اللسان" (١/ ٩٧) ونقل تضعيف الدَّارَقُطْنِيّ ولم يزد.

كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن محمد بن مخْلَد الكوفي أبو الطَّيِّب) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

التخريج:

لم يروه من حديث ابن عمر غير الخطيب فيما وقفت عليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

والحديث رواه عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: "جامع الأصول" (٥/ ٢٥٢ - ٢٥٤) ، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٢) ، و"الترغيب والترهيب" (١/ ٢٥٥ - ٢٥٨) .

ومن ذلك ما رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها (٢/ ٩) رقم (٥٢٧) ، وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإِيمان باللَّه تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) رقم (٢٥) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أيُّ الأَعمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا. . . . ".

وانظر حديث (١٥٤٤) .

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت