كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (عليّ بن محمد بن مخْلَد الكوفي أبو الطَّيِّب) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
والحديث رواه عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عدد من الصحابة، انظر مروياتهم في: "جامع الأصول" (٥/ ٢٥٢ - ٢٥٤) ، و"مجمع الزوائد" (٢/ ٣٠٢) ، و"الترغيب والترهيب" (١/ ٢٥٥ - ٢٥٨) .
ومن ذلك ما رواه البخاري في مواقيت الصلاة، باب فضل الصلاة لوقتها (٢/ ٩) رقم (٥٢٧) ، وغير موضع، ومسلم في الإيمان، باب بيان كون الإِيمان باللَّه تعالى أفضل الأعمال (١/ ٨٩) رقم (٢٥) ، وغيرهما، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: سألتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: أيُّ الأَعمَالِ أَفْضَلُ؟ قَالَ: "الصَّلَاةُ لِوَقْتِهَا. . . . ".