-بالأُبُلَّة (١) -، حدَّثنا أبو هشام الرِّفَاعِيّ، حدَّثنا يحيى بن يَمَان، عن سفيان الثَّوْريّ، عن محمد بن إسحاق، عن أبي جعفر،
عن جابر قال: كانَ السِّوَاكُ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم مَوْضِعَ القَلَمِ مِنْ أُذُنِ الكَاتِبِ.
ففيه (يحيى بن يَمَان العِجْلِيّ) ، وهو صدوق عابد كثير الخطأ، فُلِجَ فَسَاءَ حِفْظُهُ. قال ابن مَعِين: "لا يُشْبِهُ حديثُهُ عن الثَّوْري أحاديث غيره عن الثَّوْري". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦١١) .
وفيه أيضًا (أبو هشام الرِّفَاعي) وهو (محمد بن يزيد بن محمد بن كثير العِجْلِي الكوفي) : ليس بالقويِّ. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٦٥٨) . لكنه توبع كما سيأتي.
وفيه عَنْعَنَةُ محمد بن إسحاق، وهو مدلِّس مشهور، لا يُقْبَلُ حديثُهُ إلَّا إذا صرَّح فيه بالسماع. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (١٣٢٧) .
و (أبو جعفر) هو (البَاقِر، محمد بن عليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب) : إمام ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤١٨) .
(١) "بلدة على شاطئ دِجْلَة البصرة العظمى، في زاوية الخليج الذي يدخل إلى مدينة البصرة". "مراصد الاطلاع" (١/ ١٨) .