الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
وفيه (أبو سعد) وهو (عُمَيْر بن مِرْدَاس الدُّوْنَقِيّ) ، ترجم له السَّمْعَانِيُّ في "الأنساب" (٥/ ٣٦٨) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
و (عبد الملك) هو (ابن محمد بن عبد اللَّه بن بِشْرَان الأُمَوي أبو القاسم) ، وقد ترجم له الخطيب في "تاريخه" (١٠/ ٤٣٢ - ٤٣٣) وقال: "كان صدوقًا ثَبْتًا صالحًا". وترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٧/ ٤٥٠ - ٤٥٢) وقال: "الشيخ الإِمام, المحدِّث الصادق، الواعظ المُذَكِّر، مُسْنِدُ العِرَاق". وكانت وفاته سنة (٤٣٠ هـ) .
و (أحمد) هو (ابن إسحاق بن نِيْخَاب الطِّيْبِيّ) : صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٦٦) .
و (أبو مالك الأَشْجَعِيّ) هو (سعد بن طارق بن أَشْيَم) : ثقة. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٤٦٨) .
وباقي رجال الإِسناد ثقات.
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
رواه أحمد في "المسند" (٥/ ٤٠٥) عن يزيد بن هارون، عن أبي مالك الأشجعي، به.
أقول: إسناده صحيح.
وعزاه في "الجامع الكبير" (١/ ٤٤٧) إلى الرُّوْيَاني والضياء المَقْدِسي.
وروى أحمد في "المسند" (٣/ ٣٨٣) ، والبزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٢٩) رقم (٢٠٢٨) -من كشف الأستار-، شطره الثاني من طريق أبي معاوية، عن أبي مالك الأَشْجَعي، به، بلفظ:"إنَّ ممَّا أَدْرَكَ النَّاسُ من كلام النُّبُوَّة الأولى إذا لم تَسْتَحِي فاصْنَعْ ما شِئْتَ".