٩ - "اللسان" (٤/ ٣٧٥) وقال: "ذكره ابن شاهين في الضعفاء. . . وأخرج له ابن خُزَيْمَة في "صحيحه" حديثًا طويلًا في الحَجِّ".
والحديث رواه البخاري في بدء الخَلْق، باب خير مال المسلم غنم يَتْبَعُ بها شَعَفَ الجبال (٦/ ٣٥٠) رقم (٣٣٠٢) ، وانظر منه أيضًا رقم (٣٤٩٨) و (٤٣٨٧) و (٥٣٠٣) ، ومسلم في الإيمان، باب تفاضل أهل الإيمان فيه ورجحان أهل اليمن فيه (١/ ٧١) رقم (٥١) ، وأحمد في "المسند" (٤/ ١١٨) و (٥/ ٢٧٣) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (١٧/ ٢٠٩ - ٢١٠) رقم (٥٦٥ و ٥٦٦ و ٥٦٧ و ٥٦٨ و ٥٦٩) ، عن أبي مسعودٍ البَدْري مرفوعًا، دون قوله: "والحِكْمَةُ يَمَانِيَّةٌ". وقد وردت هذه الجملة في حديث أبي هريرة عند البخاري برقم (٤٣٨٨) ، ومسلم برقم (٥٢) .
قوله: "الفَدَّادِين" قال ابن الأثير في "النهاية" (٣/ ٤١٩) : "الفَدَّادُونَ بالتشديد: الذين تَعْلُو أصواتهم في حروثهم ومواشيهم. وأحدهم: فَدَّاد. يقال: فَدَّ الرجلُ يَفِدُّ فَدِيدًا إذا اشتد صوته. وقيل: هم المكثرون من الإبل. وقيل: هم الجَمَّالُون والبَقَّارُون والحَمَّارُون والرُّعْيَان. وقيل: إنما هو "الفَدَادين" مُخَفَّفًا، واحدها: فَدَّان، مُشَدَّدٌ، وهي البَقَرُ التي يُحرَثُ بها، وأهلها أهل جَفَاءٍ وغِلْظَةٍ".