إلى بني سَهْم إلى امرأة يقال لها آمنة ابنة أنس بن مالك، فسمعت أبي يقولُ لها: يا آمنةُ، مالكٌ ممَّن؟ قالت من بني ضَمْضَم، ثم قالت:
سمعتُ أبي يقولُ: سمعتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول: "لأَشْفَعَنَّ يومَ القيامةِ لمن كانَ في قَلْبِهِ جَنَاحُ بعوضةٍ إيمانٌ".
٢ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٣١٧) وقال: "مُتَّهَمٌ بالكذب في "تاريخ بغداد" (١) . قال المُسْتَغْفِريّ: يكفيه في الفضيحة أنَّه ادَّعَى السَّمَاعَ من آمنة بنت أنس بن مالك لِصُلْبِهِ".
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (الفضل بن العبَّاس الهَرَوي) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
(١) الظَّاهر أنَّ الذَّهَبِيَّ يريد بقوله هذا، إخراج الخطيب في "تاريخ بغداد" لحديثه التالف المتقدِّم، الدَّال على كذَّبه، لا أنَّه يريد وجود نصٍّ صريح في اتهامه في "تاريخ بغداد". واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.