١٣ - "التهذيب" (٧/ ٤٥٦ - ٤٥٧) وفيه عن ابن مَعِين: "ليس به بأس". وقال ابن خُزَيْمَة: "لا يُحْتَجُّ بحديثه". وقال البُخَاري في "التاريخ": "صدوق إلا أنَّه يُخَالِفُ في بعض حديثه". وقال ابن حَجَر: "ذكره البَرْقِيُّ في باب من احْتُمِلَ حديثه من المعروفين. قال: وأكثر أهل العلم بالحديث يثبتونه".
١٤ - "التقريب" (١/ ٥٦) وقال: "صدوق يخطئ، من السادسة، قتل بالشام سنة اثنتين وثلاثين -يعني ومائة- مع بني أُمَيَّة"/ خت ٤.
كما أنَّ في إسناده أيضًا شيخ الخطيب: (الحسن بن عليّ بن محمد التَّمِيميّ المعروف بابن المُذْهِب) ، قال الخطيب عنه: "ليس بمَحَلٍّ للحُجَّة". وقال الذَّهَبِيُّ: "صدوق إن شاء اللَّه، وقد خَلَطَ في بعض سماعاته شيئًا". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٦) .
رواه الطبراني في "المعجم الأوسط" -كما في "مجمع البحرين في زوائد المعجمين" (٧/ ١٢٠) رقم (٤١٥٦) -، وابن عدي في "الكامل" (٥/ ١٦٩٨) -في ترجمة (عمر بن أبي سَلَمَة) -، من طريق ليث بن حمَّاد الصَّفَّار، عن أبي عَوَانَة، به. إلَّا أنَّ لفظه عند الطبراني: "نهى رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم عن الغَيْل، ثم قال: هَلَّا أَضَرَّ فارسَ والرُّومَ. -وذاك أن يأتي الرجل امرأته وهي ترضع-".