أقول: ذِكْرُ الحافظ الخطيب في سياقه لإِسناده بأنَّه (الأَسَدِيّ) يُرَجِّحُ أنَّهُمَا واحد، كما يؤكِّده قول ابن الجَوْزِي الآتي، واللَّه أعلم.
رواه العُقَيْلِي في "الضعفاء" (٣/ ٢٦٤) ، وابن عدي في "الكامل"، (٥/ ١٧٦٤) -كلاهما في ترجمة (عمرو بن جُمَيْع) -، من طريق سُرَيْج بن يونس، عن عمرو بن جُمَيْع، عن الأَعْمَش، عن بِشْر بن غالب، عن أخيه بشير بن غالب، عن الحسن بن عليّ، عن عليّ، به مرفوعًا.
ورواه ابن الجَوْزِي في "الموضوعات" (٢/ ٩٠ - ٩١) من طريق أبي الفتح الأَزْدِيّ، حدَّثنا أبو يعلى، حدَّثنا سُرَيْج بن يونس، به، بمثل الإسناد الذي قبله. وقال: "هذا حديث موضوع على رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وفي إسناده بِشْر (٢) بن غالب. قال الأَزْدِيُّ: هو متروك الحديث. وفيه عمرو بن جُمَيْع وهو المُتَّهَمُ عندي. قال يحيى هو كذَّاب خبيث". ثم نقل بعض أقوال النُّقَّاد فيه.
وأَقَرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٤) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٧٩) .
(١) في "الكُنَى"، وهو (بِشْر بن غالب الأَسَدِيّ) كما في "اللسان" (٢/ ٢٨) في ترجمته.
(٢) صُحِّفَ في "الموضوعات" إلى: "بشير".