سمعت عائشة تقولُ: كانت عندي امرأة تُسْمِعُنِي، فدخل رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم وهي على تلك الحال، ثم دخل عمر، فَفَرَّت، فضحكَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. فقال عمر: ما يضحكك يا رسول اللَّه؟ فحدَّثه، فقال: واللَّه لا أَخْرُجُ حتَّى أَسْمَعَ ما سَمِعَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، فَأَمَرَهَا فَأَسْمَعَتْهُ.
ففي إسناده (إبراهيم بن عليّ أبو الفتح البغدادي ابن سِيْبُخْت) ، وهو ساقط الرواية مُتَّهم. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٨٨٣) .
قال الخطيب عقب روايته له: "وأبو الفتح البغدادي يعرف بابن سِيْبُخْت (١) ، وكان واهي الحديث ساقط الرواية، وأحسب موسى بن نصر بن جَرِير اسْمًا ادَّعَاهُ، وشيخًا اخْتَلَقَهُ، وأصل الحديث باطل فاللَّه أعلم".
وأقرَّه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ٢٠٧) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٢٣) .
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى "سيخت"، والتصويب من "تاريخ بغداد" (٦/ ١٣٣) ، و"تبصير المنتبه" (٢/ ٦٩٦) .