٢ - "الكامل" (٤/ ١٥٥٤) وقال: "مقدار ما يرويه لا يُتَابَعُ عليه". وفيه عن ابن مَعِين: "ليس بشيءٍ ولا يُكْتَبُ حديثه".
أقول: ما نقله الحافظ ابن حَجَر رحمه اللَّه عن أبي حاتم، مَحَلُّ نظر، حيث إنَّ قول أبي حاتم هذا، إنما قاله -كما في "الجرح والتعديل" لابنه (٥/ ٨٨) - في (عبد اللَّه بن ضِرَار الأَسَدِيّ) ، وهو تابعي يروي عن ابن مسعود. وقال ابن مَعِين إنّه (عبد اللَّه بن ضِرَار بن الأَزْوَر) . كما ترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٥/ ٣٧) في قسم التابعين، فهو متقدِّم على (عبد اللَّه بن ضِرَار بن عمرو المَلَطِيّ) .
و (محمد بن زَنْجُوْيَه بن عليّ القَزْويني أبو الحسن) ، ترجم له الرَّافِعِيّ في "التدوين في أخبار قَزْوين" (١/ ٢٩٢) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ١٠) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ، وفيه آفات، يزيد الرَّقَاشِيّ: متروك عندهم. وأمَّا عبد اللَّه بن ضِرَار فقال يحيى: ليس بشيء لا هو ولا أبوه، ولا يُكْتَبُ حديثهما".