عن أنس بن مالك قال: قال رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم: "لَصَوْتُ أبي طَلْحَةَ في الجَيْشِ خَيْرٌ مِنْ فِئَةٍ". قال: وكان يجثو (١) بين يدي النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم فيقول: يا نبيَّ اللَّه نَفْسي لِنَفْسِكَ الفِدَاءُ، وَوَجْهِي لِوَجْهِكَ الوِقَاءُ.
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (مُشَرَّف بن أَبَان الخَطَّاب) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، وترجم له ابن حِبَّان في "ثقاته" (٩/ ٢٠٣) وقال: "روى عنه أهل بلده". ولم يُوَثِّقْهُ غيره.
رواه أحمد في "المسند" (٣/ ٢٦١) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٦٢ و ٧١) رقم (٣٩٨٣) و (٣٩٩٣) ، والحُمَيْدِيّ في "المسند" (٢/ ٥٠٦) رقم (١٢٠٢) ، وعنه أبو نُعَيْم في "الحِلْيَة" (٧/ ٣٠٩) ، من طريق سفيان بن عُيَيْنَة، عن عليّ بن زيد بن جُدْعَان، عنه، به.
ومن الطريق ذاته، مختصرًا بذكر المرفوع منه فحسب: رواه أحمد في "المسند" (٣/ ١١١ و ١١٢) ، وأبو يعلى في "مسنده" (٧/ ٦٩) رقم (٣٩٩١) ، والحاكم في "المستدرك" (٣/ ٣٥٢ - ٣٥٣) .
(١) تَصَحَّفَ في المطبوع إلى "يحبؤ". وفي المخطوط نسخة تونس ص ٦٩٤: "يجثوا". والتصويب من مصادر تخريجه.