الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٤ - "الجرح والتعديل" (٨/ ٢٩٨) وفيه عن أبي حاتم وأبي زُرْعَة: "ضعيف الحديث".
٥ - "المجروحين" (٣/ ٣١ - ٣٢) وقال: "كان غاليًا في التَّشَيُّع، يشتم السَّلَف، وكان يروي عن الثقات الموضوعات، لا يجوز الاحتجاج به، كان أحمد بن حنبل يكذِّبه، وأمَّا يحيى فحسَّن القول فيه".
٦ - "الكامل" (٦/ ٢٤٢٤) وقال: "ليس للمِسْوَر كثير حديث".
٩ - "اللسان" (٦/ ٣٧) وفيه عن الحاكم: دروى عن ابن المُنْكَدِر المناكير".
التخريج:
ذكره الدَّارَقُطْنِيُّ في "العلل" -كما في "نصب الراية" للزَّيْلَعِيّ (٤/ ٢٠٢) - وقال: "رواه المِسْوَر بن الصَّلْت عن زيد بن أَسْلَم عن عطاء بن يَسَار عن أبي سعيد الخُدْرِيّ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم. وخالفه ابن زيد بن أَسْلَم، فرواه عن أبيه عن ابن عمر مرفوعًا. وغير ابن زيد يرويه عن زيد بن أَسْلَم عن ابن عمر موقوفًا، وهو الصواب".
وقال ابن عبد الهادي في" تنقيح التحقيق" -كما في "نصب الراية" (٤/ ٢٠٢) -: "وهذه الطريق -يعني التي ذكرها الدَّارَقُطْنِيّ-، رواها الخطيب بإسناد إلى المِسْوَر بن الصَّلْت. والمِسْوَر ضعَّفه أحمد والبخاري وأبو زَرْعَة وأبو حاتم. وقال النَّسَائي: متروك الحديث".
وقال ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (٢/ ١٧٥) : "رواه المِسْوَر بن