وسيرهم، وكان يروي عن الثقات المقلوبات، وعن الأثبات المعضلات، حتى ربما سبق إلى القلب أنه كان المتعمد لذلك. وكان أحمد بن حنبل يكذِّبه".
٦ - "الكامل" (٦/ ٢٢٤٥ - ٢٢٤٧) وقال: "من يروي عنه الوَاقِدِي من الثقات فتلك الأحاديث غير محفوظة عنهم، إلّا من رواية الوَاقِدِي، والبلاء منه، ومتون أخبار الوَاقِدِي غير محفوظة، وهو بَيِّنُ الضعف".
٨ - "تاريخ بغداد" (٣/ ٣ - ٢١) وفيه عن مصعب الزُّبَيْري: "ثقة مأمون". وقال المُسَيَّبيّ: "ثقة مأمون". وبمثل قولهما قال أبو يحيى الزُّهْرِيّ. وقال: يزيد بن هارون: "ثقة". وقال عليّ بن المَدِيني: "عن الوَاقِدِي عشرون ألف حديث لم يُسْمَعْ بها". وقال أيضًا: "ليس بموضع للرواية ولا يُرْوىَ عنه" وَضعَّفَهُ. وقال بُنْدَار بن بشَّار: "ما رأيتُ أَكْذَبَ شَفَتَيْنِ من الوَاقِدِيّ". وقال البُخَاري: "متروك الحديث". وقال زكريا السَّاجي: "مُتَّهَمٌ".
٩ - "ميزان الاعتدال" (٣/ ٦٦٢ - ٦٦٦) وفيه عن عليّ بن المَدِيني: "يضع الحديث". وقال الذَّهَبِيُّ: "استقر الإجماع على وهن الوَاقِدِي".
١١ - "التقريب" (٢/ ١٩٤) وقال: "متروك مع سَعَةِ عِلْمِهِ، من التاسعة، مات سنة سبع ومائتين، وله ثمان وسبعون"/ ق.