١ - "الجرح والتعديل" (٦/ ٢٢٩) وفيه عن أبي حاتم: "هو ذاهب الحديث، ليس بشيء، أَخْرَجَ أَوَّلَ شيءٍ أحاديث مشبهة حسانًا، ثم أخرج بعد لابن عُلَاثَة أحاديث موضوعة، فأفسد علينا ما كتبناه عنه فتركنا حديثه". وقال أبو زُرْعَة: "ليس هو في موضع يحدَّث عنه، هو واهي الحديث".
٢ - "الكامل" (٥/ ١٧٩٨ - ١٧٩٩) وقال: "حدَّث بغير حديث عن الثقات منكر". وقال: "هو مظلم الحديث، ويروي عن قوم معروفين. . . وعامَّة حديثه كما ذكرته".
٤ - "تاريخ بغداد" (٥/ ٣٩٠) في ترجمة (محمد بن عبد اللَّه بن عُلَاثَة) حيث قال الخطيب عنه: "إنَّه كان كذَّابًا".
كما أنَّ فيه (محمد بن عبد اللَّه بن عُلَاثَة الحَرَّانِيّ العُقَيْلِي) : وثَّقه ابن مَعِين وغيره. وقال أبو حاتم: "يُكْتَبُ حديثه ولا يُحْتَجُّ به". وقال البُخَاري: "في حديثه نظر". وضعَّفه جدًّا: الدَّارَقُطْنِيُّ والحاكم والأَزْدِيّ وابن حِبَّان. وقال ابن حَجَر عنه في "التقريب" (٢/ ١٧٩) : "صدوق يخطئ". وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٧٣٠) .