فقيلَ له كيفَ الصَّلَاةُ عليكَ يا رسولَ اللَّهِ؟ قَالَ: "تقولُ: اللَّهُمَّ صَلِّ على محمَّدٍ عَبْدِكَ ونَبِيِّكَ ورَسُولِكَ النَّبيِّ الأُمِّيِّ، وتَعْقِدُ وَاحِدَةً".
ففي إسناده صاحب الترجمة (وَهْب بن داود المُخَرِّمِيّ) ، قال الخطيب عنه: "لم يكن ثقة". وترجم له الذَّهَبِيُّ في "المغني" (٢/ ٧٢٦ - ٧٢٧) وقال: "قال الخطيب: لم يكن بثقة. ثم أورد له حديثًا من وضعه". كما ترجم له في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣٥١) ونقل قول الخطيب السابق، ثم ساق الحديث من ذات الطريق. وتابعه ابن حجر في "اللسان" (٦/ ٢٣٠) .
رواه ابن الجَوْزي في "العلل المتناهية" (١/ ٤٦٨) ، عن محمد بن عليّ بن عبد اللَّه، عن أبي منصور، عن أبي حفص الكَتَّاني، عن محمد بن جعفر المَطِيري، به، وقال: "هذا حديث لا يصحُّ. قال أبو بكر الخطيب: وَهْب بن داود: ليس بثقة".
ورواه الحافظ الذَّهَبِيُّ في "ميزان الاعتدال" (٤/ ٣٥١) -في ترجمة (وَهْب بن داود المُخَرِّمي) -فقال: قرأت على عمر بن عبد المنعم، عن الكِنْدِيّ، أخبرنا أبو منصور القزَّاز (١) ، حدَّثنا محمد بن عليّ العبَّاسي،
(١) تَصَحَّفَ في "الميزان" إلى: "الفراء". والتصويب من "السِّيَر" (٢٠/ ٦٩) ، و"اللسان" (٦/ ٢٣٠) . واسمه (عبد الرحمن بن محمد الشَّيْبَانِي الحَرِيمي البغدادي) . قال الذَّهَبِيُّ عنه في "السِّيَر": "الشيخ الجليل الثقة. . . راوي "تاريخ بغداد" عنه -يعني الخطيب- سوى الجزء السادس بعد الثلاثين، غاب لوفاة أُمِّه". وكانت وفاته عام (٥٣٥ هـ) .