وترجم له ابن حِبَّان في "الثقات" (٧/ ٤٥٠) وقال: "موسى بن بليدان، يروي عن القاسم بن محمد، روى عنه عبد الحميد بن واصل".
أقول: هكذا في "الثقات": "روى عنه عبد الحميد بن واصل". وأظن أن الصواب: "عبد الواحد بن واصل". فإنَّ (أبا عبيدة الحدَّاد) الذي ذكره أبو حاتم بأنَّه يروي عن (موسى بن أبي بكر) هو (عبد الواحد بن واصل) كما في "التهذيب" (٦/ ٤٤٠) . أما قول مصحح "الجرح والتعديل" (٨/ ١٣٨) : "وعبد الحميد بن واصل هو أبو عبيدة الحدَّاد، فإنَّه موضع نظر، صوابه "عبد الواحد" كما قدَّمت، واللَّه أعلم.
و (القاسم) هو (ابن محمد بن أبي بكر الصِّدِّيق) : إمام ثقة حُجَّة قدوة، أحد فقهاء المدينة السبعة، توفي عام (١٠٦) للهجرة على الصحيح، وحديثه مخرَّج في الكتب الستة. انظر ترجمته في: "السِّيَر" (٥/ ٥٣ - ٦٠) ، و"التهذيب" (٨/ ٣٣٣ - ٣٣٥) .
و (محمد بن عبد اللَّه بن إبراهيم الشَّافِعِي البزَّار أبو بكر) : ترجم له الذَّهَبِيُّ في "السِّيَر" (١٦/ ٣٩ - ٤٤) وقال: "الإمام المحدِّث المتقن الحُجَّةُ الفقيه مُسْنِدُ العراق". وهو من شيوخ الدَّارَقُطْنِيّ، وكانت وفاته سنة (٣٥٤) للهجرة. وانظر ترجمته أيضًا في: "تاريخ بغداد" (٥/ ٤٥٦ - ٤٥٨) ، و"سؤالات السَّهمي للدَّارَقُطْنِيّ وغيره من المشايخ" ص ٢٧٦ رقم (٤٠٣) ، و"تذكرة الحُفَّاظ" (٣/ ٨٨٠ - ٨٨١) .