٥ - "الجرح والتعديل" (٣/ ٣٢١) وفيه عن أحمد: "متروك الحديث". وقال أبو حاتم: "ضعيف الحديث، منكر الحديث". وقيل لأبي حاتم: يُكْتَبُ حديثه؟ فقال: "زَحْفًا". وقال أبو زُرْعَة: "ليس بقويٍّ، ضعيف، سمعت أبا نُعَيْم يقول: لا يسوى حديثه، وسكت. وذكر بعدنا: لا يَسوى حديثُه فَلْسَيْن".
٦ - "المجروحين" (١/ ٢٧٩) وقال: "يروي الموضوعات عن الثقات، حتى يسبق إلى القلب أنَّه الواضع لها، لا يحلُّ أن يُكْتَبَ حديثه إلَّا على جهة التعجب".
٧ - "الكامل" (٣/ ٨٧٨ - ٨٨٠) وقال: "أحاديثه كلُّها (١) غرائب وإفرادات عمَّن يحدِّث عنهم، ومع ضعفه يُكْتَبُ حديثه".
رواه الطبراني في "المعجم الصغير" (٢/ ١٢٥) من الطريق التي رواها الخطيب عنه، وقال: "لا يُرْوَى عن أبي سعيد إلَّا بهذا الإسناد، تفرَّد به خالد بن إلْيَاس".
ورواه عَبْد بن حُمَيْد في "المنتخب من المسند" (٢/ ٦٧) رقم (٨٨٣) ، والخرائطي في "مكارم الأخلاق" (١/ ٤٧٤) رقم (٤٨٣) -ط المدني في مصر عام
(١) في "الكامل" المطبوع: "كأنَّها". وما هو مثبت عن "التهذيب" (٣/ ٨١) .