الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
عَلِمْتُمْ"، قالوا: يا رسول اللَّه فما حاله؟ قال: "قَبِلَ شَهَادتَكُمْ فيه، وغَفَرَ لَهُ ما لا تَعْلمُونَ".
(١٤/ ٢٥) في ترجمة (هارون بن سفيان بن بشير أبو سفيان، يعرف بالدِّيْك) .
مرتبة الحديث:
في إسناده صاحب الترجمة (هارون بن سفيان بن بشير) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
كما أنَّ فيه (أُمّ سَلَمَة الأنصارية) لم أقف لها على ترجمة.
و (زياد بن سهل الحارثي أبو سفيان) لم أقف له على ترجمة أيضًا، وقد قال صاحب الترجمة (هارون بن سفيان) في سياق الإسناد: إنَّه ثقة.
و (الأَزَجِيّ) هو (عبد العزيز بن عليّ الخَيّاط أبو القاسم) : صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٥٩٥) .
وباقي رجال الإسناد ثقات.
التخريج:
لم أقف عليه بهذا السياق في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
وقد تقدَّم في حديث (١١٣١) رواية الخطيب بإسناد ضعيف عن أنس مرفوعًا: "ما مِنْ مُسْلِمٍ يموتُ فيشهدُ له رَجُلَانِ مِنْ جِيْرَتِهِ الأَذْنَيْنَ، فيقولان:"اللَّهُمَّ لا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا، إلَّا قالَ اللَّهُ للملائكةِ: اشْهَدُوا أنِّي قَبِلْتُ شَهَادَتَهُمَا، وغَفَرْتُ ما لا لا يَعْلَمَانِ".