فهرس الكتاب

الصفحة 5102 من 5439

عَلِمْتُمْ قالوا: يا رسول اللَّه فما حاله؟ قال: "قَبِلَ شَهَادتَكُمْ فيه، وغَفَرَ لَهُ ما لا تَعْلمُونَ".

(١٤/ ٢٥) في ترجمة (هارون بن سفيان بن بشير أبو سفيان، يعرف بالدِّيْك) .

مرتبة الحديث:

في إسناده صاحب الترجمة (هارون بن سفيان بن بشير) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.

كما أنَّ فيه (أُمّ سَلَمَة الأنصارية) لم أقف لها على ترجمة.

و (زياد بن سهل الحارثي أبو سفيان) لم أقف له على ترجمة أيضًا، وقد قال صاحب الترجمة (هارون بن سفيان) في سياق الإسناد: إنَّه ثقة.

و (الأَزَجِيّ) هو (عبد العزيز بن عليّ الخَيّاط أبو القاسم) : صدوق. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٥٩٥) .

وباقي رجال الإسناد ثقات.

التخريج:

لم أقف عليه بهذا السياق في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

وقد تقدَّم في حديث (١١٣١) رواية الخطيب بإسناد ضعيف عن أنس مرفوعًا: "ما مِنْ مُسْلِمٍ يموتُ فيشهدُ له رَجُلَانِ مِنْ جِيْرَتِهِ الأَذْنَيْنَ، فيقولان: "اللَّهُمَّ لا نَعْلَمُ إلَّا خَيْرًا، إلَّا قالَ اللَّهُ للملائكةِ: اشْهَدُوا أنِّي قَبِلْتُ شَهَادَتَهُمَا، وغَفَرْتُ ما لا لا يَعْلَمَانِ".

وله ألفاظ أخرى ذكرتها في الموطن المشار إليه.

* * *

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت