في "تاريخ دمشق" (١٠/ ٥٠٣) -مخطوط-، والعُقَيْلي في "الضعفاء" (٣/ ١٠٦) -في ترجمة (عبد الخالق بن زيد بن وَاقِد) -، من طريق سليمان بن أحمد الوَاسِطي، عن عبد الخالق بن زيد، به
قال العقيلي: "وقد روي بهذا الإسناد نحو هذا عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلم بإسناد أصلح من هذا، ليس عن بَرِيرة".
أقول: في إسناده عند الطبراني والعُقَيْلي وابن عساكر: (سليمان بن أحمد الوَاسِطي) ، وهو مُتَّهم كما سيأتي.
ورواه ابن عدي في "الكامل" (٣/ ١١٤٠) -في ترجمة (سليمان بن أحمد الوَاسِطي) -، عن عَبْدَان، حدَّثنا سليمان بن أحمد، حدَّثنا عبد الخالق بن زيد بن وَاقِد، حدَّثني أبي: أنَّ عبد الملك بن مروان حَجَّ فمرَّ بِبَرِيرَة (١) مُسَلِّمًا، فقالت له: يا عبد الملك احذر الدُّنْيَا، فإنِّي سمعتُ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم يقول، وذكرت الحديث.
أقول: في إسناده (سليمان بن أحمد الوَاسِطي) ، قال ابن عدي عنه: "هو عندي ممن يسرق الحديث ويشتبه عليه"، وقال: إنَّ له أحاديث أفراد وغرائب. وترجم له ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ٧٢) ونقل تكذيب يحيى وصالح جَزَرَة له، كما نقل تضعيفه عن غيرهما.
(١) صُحِّفَ في المطبوع إلى: "ضريرة".