الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
٢ - "التاريخ الكبير" (٣/ ٤٩٢ - ٤٩٤) وذكر له حديثًا وقال: "لا يُتَابَعُ عليه".
٣ - "الجرح والتعديل" (٤/ ٤١) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا.
٤ - "الثقات" لابن حِبَّان (٦/ ٣٦٥ - ٣٦٦) .
٥ - "الكامل" (٣/ ١٢٢٧) وقال: "ليس له كثير حديث، وله شيء يسير. . . وليس بذلك المعروف".
٦ - "الكاشف" (١/ ٢٩٠) وقال: "يُغْرِبُ، وثَّقه أبو داود".
٧ - "التهذيب" (٤/ ٥٦ - ٥٧) وفيه عن البخاري: "لا يُتَابَعُ على حديثه". وفيه:"ذكره ابن حِبَّان في "الثقات" وقال: يروي المقاطيع" (١) .
٨ - "التقريب" (١/ ٣٠٠) وقال: "مقبول، من السادسة"/ س.
والحديث صحيح من طرق أخرى.
التخريج:
الشطر الأول من حديث السيدة عائشة:"إنَّ من الشَّعْرِ حِكْمَةً"، قد تقدَّم تخريجه في حديث (٥٦٩) .
وقد عدَّه السُّيُوطيُّ وغيره من المتواتر كما بينته هناك.
أمَّا الشطر الثاني:"وأصدق بيت تكلَّمت به العرب. . . "، فإنَّي لم أقف عليه من حديث السيدة عائشة، وقد صَحَّ من حديث أبي هريرة، رواه عنه البخاري في "صحيحه" في كتاب الأدب، باب ما يجوز من الشَّعْيرِ والرَّجَزِ والحُدَاء (١٠/ ٥٣٧)
(١) قوله: "يروي المقاطيع" لم أجده في "الثقات" لابن حِبَّان المطبوع.