الصَّوَّاف، حدَّثنا عبد اللَّه بن أحمد، حدَّثنا منصور بن بَشِير، حدَّثنا أبو البُهْلُول الهُذَيْل بن بلال، عن عبد الملك بن أبي مَحْذُورة،
عن أبيه قال: جَعَلَ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم الأَذَانَ لنا ولِمَوَالِيْنَا، والسِّقَايَةَ لبني هَاشِمٍ، والحِجَابَةَ لِبَنِي عَبْدِ الدَّارِ.
و (أبو مَحْذُورة الجُمَحِيّ المَكِّيّ) ، هو مؤذِّن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم، اسمه أَوْس، وقيل غير ذلك. وكانت وفاته في مكَّة المكرَّمة سنة (٥٩) للهجرة. انظر ترجمته في: "الإصابة" (٤/ ١٧٦) ، و"السِّيَر" (٣/ ١١٧ - ١١٩) ، و"التهذيب" (١٢/ ٢٢٢ - ٢٢٣) ، و"التقريب" (٢/ ٤٦٩) .
رواه أحمد في "المسند" (٦/ ٤٠١) ، والطبراني في "المعجم الكبير" (٧/ ٢٠٨) رقم (٦٧٣٧) ، و"المعجم الأوسط" (١/ ٤٣٤) رقم (٧٦١) ، وابن عدي في "الكامل" (٧/ ٢٥٨٤) -في ترجمة (الهُذَيْل بن بلال المَدَائِني) -، من طريق الهُذَيْل هذا، عن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَة، عن أبيه (١) ، به.
قال الطبراني في "الأوسط": "لم يرو هذا الحديث عن عبد الملك بن أبي مَحْذُورَةَ إلَّا الهُذَيْل بن بلال".
(١) في "المسند" لأحمد: "عن أبيه أو عن جدِّه".