الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
الثاني: عن عُبَيْد بن القاسم، حدَّثنا هشام بن عُرْوَة، به.
رواه البزَّار في "مسنده" (٢/ ٤٠٠) رقم (١٩٥٤) -من كشف الأستار-, والقُضَاعي في "مسند الشِّهَاب" (٢/ ٥٤) رقم (٨٧١) ، وأبو الحسن الشَّجَري في "أماليه" (٢/ ١٩٩ - ٢٠٠) .
قال البزَّار:"لا نعلم رواه هكذا إلَّا عُبَيْد، وهو ليِّن الحديث. ويروي هذا وهو منكر".
قال الهيثمي في "مجمع الزوائد" (٨/ ١٨٤) : "رواه البزَّار وفيه عُبَيْد بن القاسم وهو كذَّاب".
أقول: كذَّبه ابن مَعِين وصالح جَزَرَة وأبو داود. وتقدَّمت ترجمته في حديث (١٦١٢) .
الثالث: عن المسيَّب بن شَرِيك، عن هشام بن عُرْوَة، به.
رواه البيهقي في "شُعَب الإيمان" (٧/ ٤٥٤) رقم (١٠٩٦٨) -ط بيروت-، وابن عدي في "الكامل" (١) (٦/ ٢٣٨٢) -في ترجمة (المسيَّب بن شَرِيك) -.
ولفظ أوَّله عند البيهقي:"لا تنفع الصنائع إلَّا عند ذي نُهَى: حَسَب أو دِين".
قال البيهقي:"هكذا رواه جماعة من الضعفاء عن هشام. ويقال: إنَّه من قول عروَة بن الزُّبَيْر، كتبه عليّ بن المَدِيني من كتاب المسيَّب بن شَرِيك عن هشام عن أبيه من قوله".
أقول: رواه الخطيب في "تاريخه" (١٣/ ١٣٩) من طريق عليّ بن المَدِيني هذا.
(١) سقط من إسناد ابن عدي في "الكامل" المطبوع قوله: "المسيَّب بن".