رواه مطوَّلًا، مالك في "الموطأ" (٢/ ٩٩٠) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٦٧) ، والبخاري في "الأدب المفرد" ص ١٥٧ رقم (٤٤٣) ، وابن حِبَّان في "صحيحه" (٥/ ١٦٥) رقم (٣٣٧٩) ، والبَغَوي في "شرح السُّنَّة" (١/ ٢٠٢ - ٢٠٣) رقم (١٠١) ، والبيهقي في "السنن الكبرى" (٨/ ١٦٣) ، وفي "الأسماء والصفات" (٢/ ٢٦٧) ، وفي "شُعَب الإيمان" (٦/ ٢٥ و ٥٩) رقم (٧٣٩٩ و ٧٤٩٣) -ط بيروت-، والخطيب في "الفقيه والمتفقِّه" (١/ ١٦٦) ، من طريق سهيل بن أبي صالح، عن أبيه، عن أبي هريرة مرفوعًا: "إنَّ اللَّهَ يَرْضَى لكم ثلاثًا ويَسْخَطُ لَكُمْ ثلاثًا: يَرْضَى لكم أَنْ تَعْبُدُوهُ ولا تُشْرِكُوا به شيئًا، وأنْ تَعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللَّهِ جميعًا، وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أمْرَكُمْ. ويَسْخَطُ لَكُمْ: قِيْلَ وَقَالَ، وإِضَاعَةَ المَالِ، وكَثْرَةَ السُّؤَالِ". واللفظ لمالكٍ.
ومن هذا الطريق رواه مسلم في "صحيحه" في كتاب الأقضية، باب النهي عن كثرة المسائل من غير حاجة. . . (٣/ ١٣٤٠) رقم (١٧١٥) ، لكن ليس عنده قوله: "وأنْ تُنَاصِحُوا مَنْ وَلَّاهُ اللَّهُ أمْرَكُمْ"، وعنده بدله: "ولا تَفَرَّقُوا".
وقد عزا غير واحدٍ من المتقدِّمين والمتأخِّرين حديث مالك ومن معه، إلى الإمام مسلم في "صحيحه"، دون أن ينبِّهوا إلى تلك الزيادة التي ليست عنده.