(٥/ ٣٨٨) رقم (٢٢٢٧) ، من طريق عبد الوهاب بن الضَّحَّاك، حدَّثنا شُعَيْب بن إسحاق، عن هشام بن عُرْوَة، به.
قال الحاكم: "هذا حديث صحيح الإِسناد"! ! وتعقَّبه الذَّهَبِيُّ بقوله: "بل موضوع، وآفته عبد الوهاب، قال أبو حاتم: كذَّاب".
ورواه البيهقي في "شُعَب الإِيمان" (٥/ ٣٨٨ - ٣٨٩) ، وابن حِبَّان في "المجروحين" (٢/ ٣٠٢) -في ترجمة (محمد بن إبراهيم الشَّامي) -، من طريق محمد بن إبراهيم الشَّامي هذا، عن شُعَيْب بن إسحاق، به.
ورواه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٢٦٩) عن الخطيب من طريقه المتقدِّم، وقال: "هذا الحديث لا يصحُّ، وقد ذكره أبو عبد اللَّه الحاكم النَّيْسَابُورِيّ في "صحيحه"، والعجب كيف خَفِي عليه أمره". ثم أعلَّه بـ (محمد بن إبراهيم الشَّامي) .
وتعقَّبه السُّيُوطيُّ في "اللآلئ المصنوعة" (٢/ ١٦٨) ، وتابعه ابن عَرَّاق في "تنزيه الشريعة" (٢/ ٢٠٩) ، بأنَّ الحاكم لم يخرِّجه من طريق محمد بن إبراهيم الشَّامي، بل رواه من طريق عبد الوهاب بن الضَّحَّاك وهو ضعيف. ولهذا تعقَّبه ابن حَجَر في الأطراف. فقال عقب قول الحاكم: "صحيح الإِسناد"، بل عبد الوهاب متروك، وقد تابعه محمد بن إبراهيم رَمَاهُ ابن حِبَّان بالوضع. ثم ذكر له السُّيُوطيّ بعض الشواهد الموقوفة.