الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ففيه (يزيد بن أبي زياد القُرَشِي الهاشمي) ، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٥٤) .
كما أنَّ فيه صاحب الترجمة (يحيى بن أحمد بن هارون المُزَوِّق) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
التخريج:
رواه أبو بكر أحمد بن إبراهيم الإسماعيلي في "معجمه" ص ١٩٩ رقم (٤٠٧) من الطريق التي رواها الخطيب عنه.
ورواه البزَّار في "مسنده" (١/ ٤١٧) رقم (٨٦٢) -من كشف الأستار-، عن يحيى بن حَكِيم، حدَّثنا عبد المجيد بن عبد العزيز بن أبي رَوَّاد، حدَّثنا ابن جُرَيْج، عن ابن أبي مُلَيْكَة، عن عائشة، به. وفي آخره:"ثم رخص فيها - أحسبه قال: فإنها تُذَكِّرُ الآخرة".
قال الهيثمي في "كشف الأستار" (١/ ٤١٧) : "رواه ابن ماجه خلا قوله: فإنها تُذَكِّرُ الآخرة".
وقال في "مجمع الزوائد" (٣/ ٥٨) : "رواه البزَّار ورجاله ثقات".
ورواه مختصرًا ابن ماجه في "سننه" (١/ ٥٠٠) رقم (١٥٧٠) في الجنائز، باب ما جاء في زيارة القبور، من طريق بِسْطَام بن مُسْلِم قال: سمعت أبا التَّيَّاح قال: سمعت ابن أبي مُلَيْكَة، عن عائشة:"أنَّ رسول اللَّه صلَّى اللَّه عليه وسلَّم رَخَّصَ في زيارة القُبُور".
قال البُوصِيري في "مصباح الزجاجة في زوائد ابن ماجه" (٢/ ٤٢) : "هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات، بِسْطَام بن مسلم، وثَّقه ابن مَعِين وأبو زُرْعَة