٢ - "تاريخ بغداد" (١٤/ ٢٧١ - ٢٧٢) ولم يذكر فيه جرحًا أو تعديلًا. وذكر من الرواة عنه: أحمد، وابنه عبد اللَّه، وأبو يعلى.
٣ - "تعجيل المنفعة" ص ٣٠٠، ونقل توثيق ابن حِبَّان له فقط، وقال: "لكن وقع عنده: يعقوب بن يوسف بن مَاهَان. ويحتمل أنَّه كان يعقوب أبو يوسف، واللَّه أعلم".
أقول: هذا الاحتمال بعيد، لأنَّ ابن حِبَّان كَنَّاه بأبي يوسف بعد أن أتى باسمه كاملًا: يعقوب بن يوسف بن مَاهَان، واللَّه أعلم.
وفي الطريق الأول: (الحسن بن عليّ التَّمِيميّ المعروف بابن المُذْهِب) ، تُكُلِّمَ فيه، وقال الذَّهَبِيُّ: "صدوق إن شاء اللَّه وقد خَلَطَ في بعض سماعاته شيئًا". وتقدَّمت ترجمته في حديث (٦٩٦) .