أقول: لم يذكر الحافظ مَتْنَ الحديث عند سياقه للطريق الأول، وعِنْدَ سِيَاقِهِ لِلْمَتْنِ من الطريق الثاني ذَكَرَهُ مختصرًا.
ورواه العُقَيْلي في "الضعفاء" (٤/ ١٤٧ - ١٤٨) في ترجمة (محمد بن يوسف المِسْمَعِيّ) ، مختصرًا، عن إبراهيم بن يوسف، حدَّثنا محمد بن عمر المُقَدَّمي، حدَّثنا محمد بن يوسف، عن محمد بن شَيْبَان بن مالك بن سميع (١) ، حدَّثنا قَنَان بن أبي ثَوَاب بن عمر المُخَرِّمي، أخبرنا خالد بن سعيد الأُمَوي، به.
وقال الحافظ ابن عبد البَرّ في "الاستيعاب" (٢/ ٩٩) : "منكر موضوع. . . وفي إسناد حديثه مجهولون ضعفاء معروفون، يدور على سهل بن يوسف بن مالك بن سهل عن أبيه عن جَدِّه، وكلُّهم لا يُعْرَفُ".
وقد ذكره الحافظ ابن حَجَر في "الإِصابة" (٢/ ٩٠) في ترجمة (سهل بن مالك بن كعب الأنصاري -أخو كعب بن مالك الشاعر المشهور-) وعزاه إلى ابن شاهين، وأبي نُعَيْم من طريق سهل بطوله. وإلى ابن مَنْدَه من طريق خالد بن عمرو الأُمَوي عن سهل به، وقال: "غريب لا نعرفه إلّا من هذا الوجه".
(١) هكذا سياق الإِسناد في المطبوع، وفيه تحريف يعلم من مقابلته بما تقدَّم، فضلًا عن تسمية (المِسْمَعِي) هنا (محمد بن يوسف) ، وهو عند من تقدَّم (علي بن محمد بن يوسف) . ثم وجدت الحافظ ابن حَجَر في "اللسان" (٣/ ١٢٣) في ترجمة (سهل بن يوسف الأنصاري) يقول بعد عزوه للعُقَيْلي في ترجمة (محمد بن يوسف) : "وقد ظهر من رواية غيره أن الرواية لـ (علي) ولده". وانظر "اللسان" (٥/ ٤٣٥) كذلك.