كما أنَّ فيه (أبو مُقَاتِل السَّمَرْقَنْدِيّ) ، وهو (حفص بن سَلْم الفَزَارِيّ) : واهٍ بمرَّة، وكذَّبه ابن مَهدي ووكيع والسُّلَيْمَانِي. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٧١٢) .
لكنه لم يتفرد به، فقد تابعه (إسرائيل بن حاتم المَرْوَزِيّ) -كما سيأتي-. و (إسرائيل) هذا قال ابن حِبَّان عنه في ترجمته من "المجروحين" (١/ ١٧٧) : "يروي عن مُقَاتِل بن حَيَّان الموضوعات وعن غيره من الثقات الأوابد والطَّامَّات". وقال الذَّهَبِيُّ في "المغني" (١/ ٧٦) : "يأتي بعجائب، اتَّهمه ابن حِبَّان". وانظر في ترجمته موسَّعًا: "لسان الميزان" (١/ ٣٨٥ - ٣٨٦) .
وفيه أيضًا صاحب الترجمة (أبو مُقَاتِل الكَشِّيّ) ، لم يذكر الخطيب فيه جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكره بذلك.
رواه مطوَّلًا: الحاكم في "المستدرك" (٢/ ٥٣٧ - ٥٣٨) ، وعنه البيهقي في "السنن الكبرى" (٢/ ٧٥ - ٧٦) ، وابن حِبَّان في "المجروحين" (١/ ١٧٧ - ١٧٨) -في ترجمة (إسرائيل بن حاتم المَرْوَزِيّ) -، وعنه ابن الجَوْزي في "الموضوعات" (٢/ ٩٨ - ٩٩) ، من طريق إسرائيل بن حاتم المَرْوَزِيّ، عن مُقَاتِل بن حَيَّان، به.
ولم يتكلَّم الحاكم عليه بشيء. وقال الذَّهَبِيُّ في "تلخيص المستدرك": "إسرائيل صاحب عجائب لا يعتمد عليه، وأَصْبَغْ شِيْعِيٌّ متروك عند النَّسَائي".