إسناده ضعيف. وقد روي نحوه من طرق، بعضها قويٌّ. كما صَحَّ عن النبيِّ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم أنَّه دَعَا لابن عبَّاس بقوله: "اللَّهُمَّ فَقِّهْهُ في الدِّينِ وَعَلِّمْهُ التأويلَ".
ففيه (أحمد بن الخليل بن مالك اليَمَاني أبو العبَّاس) ، وهو ضعيف لا يُحْتَجُّ به. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٥١٥) .
٤ - "التهذيب" (٤/ ٢١١ - ٢١٢) ونقل توثيق ابن حِبَّان له فقط. وفيه عن ابن القَطَّان: "هو مع شرفه في قومه لا يُعْرَفُ حاله في الحديث".
٥ - "التقريب" (١/ ٣٢٨) وقال: "مقبول، من السادسة، مات سنة اثنتين وأربعين -يعني ومائة- وله ستون إلَّا سنة"/ س ق.
ومثله ابنته (زينب) ، قال الخطيب في ترجمتها: "كانت من أفاضل النِّسَاء" لكن لا يُعْرَفُ حالها في الرواية.