فهرس الكتاب

الصفحة 5368 من 5439

ومَاؤُهَا شِفَاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وهي شِفَاءٌ من السُّمِّ".

(١٤/ ٤٤٥) في ترجمة (طَاهِرَة بنت أحمد بن يوسف التَّنُوخِيَّة) .

مرتبة الحديث:

إسناده ضعيف. ومَتْنُهُ صحيح مرويٌّ من طرق عدَّة.

ففيه (عثمان بن عُمَيْر الكوفي البَجَلِيّ) ، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٤) .

كما أنَّ فيه (شَهْر بن حَوْشَب الأَشْعَرِيّ الشَّامِيّ) ، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩) .

وفيه أيضًا صاحبة الترجمة (طَاهِرَة بنت أحمد بن يوسف التَّنُوخِيَّة) ، لم يذكر الخطيب فيها جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكرها بذلك.

و (مِحْجَن) ، ذَكَر الحافظ ابن حَجَر في الإِصابة" (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧) اثنان من الصحابة بهذا الاسم، الأول: هو (مِحْجَن بن الأَدْرَع الأَسْلَمِيّ) ، والثاني: هو (مِحْجَن بن أبي مِحْجَن الدِّيلِيّ) ، والظاهر أنَّه الأول، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

التخريج:

لم أقف عليه من حديث (مِحْجَن) رضي اللَّه عنه في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.

وللحديث شواهد عدَّة، انظرها في: "جامع الأصول" (٧/ ٥٢٢ - ٥٢٣) ، و"مجمع الزوائد" (٥/ ٤٤) و (٥/ ٨٧ - ٨٩) ، و"مصباح الزجاجة" (٤/ ٥٥ - ٥٧) ، و"زاد المَعَاد" (٤/ ٣٤١ و ٣٥٩) وما بعد.

ومن هذه الشواهد، ما رواه التِّرْمِذِيّ في الطب، باب ما جاء في الكَمْأَة والعَجْوَة (٤/ ٤٠١) رقم (٢٠٦٨) ، وأحمد في "المسند" (٢/ ٣٢٥) ، وابن ماجه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت