الكتاب: زوائد تاريخ بغداد على الكتب الستة
المؤلف: خلدون الأحدب
(أستاذ الحديث وعلومه في جامعة الملك عبد العزيز في جدة)
الناشر: دار القلم للطباعة والنشر والتوزيع، دمشق
الطبعة: الأولى، ١٩٩٦ م
عدد الأجزاء: ١٠ (الأخير فهارس)
[ترقيم الكتاب موافق للمطبوع]
ومَاؤُهَا شِفَاءٌ للعَيْنِ، والعَجْوَةُ مِنَ الجَنَّةِ، وهي شِفَاءٌ من السُّمِّ".
(١٤/ ٤٤٥) في ترجمة (طَاهِرَة بنت أحمد بن يوسف التَّنُوخِيَّة) .
مرتبة الحديث:
إسناده ضعيف. ومَتْنُهُ صحيح مرويٌّ من طرق عدَّة.
ففيه (عثمان بن عُمَيْر الكوفي البَجَلِيّ) ، وهو ضعيف. وتقدَّمت ترجمته في حديث (٤٤٤) .
كما أنَّ فيه (شَهْر بن حَوْشَب الأَشْعَرِيّ الشَّامِيّ) ، وهو صدوق كثير الإرسال والأوهام. وقد تقدَّمت ترجمته في حديث (٢٣٩) .
وفيه أيضًا صاحبة الترجمة (طَاهِرَة بنت أحمد بن يوسف التَّنُوخِيَّة) ، لم يذكر الخطيب فيها جرحًا أو تعديلًا، ولم أقف على من ذكرها بذلك.
و (مِحْجَن) ، ذَكَر الحافظ ابن حَجَر في الإِصابة" (٣/ ٣٦٦ - ٣٦٧) اثنان من الصحابة بهذا الاسم، الأول: هو (مِحْجَن بن الأَدْرَع الأَسْلَمِيّ) ، والثاني: هو (مِحْجَن بن أبي مِحْجَن الدِّيلِيّ) ، والظاهر أنَّه الأول، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.
التخريج:
لم أقف عليه من حديث (مِحْجَن) رضي اللَّه عنه في كُلِّ ما رجعت إليه، واللَّه سبحانه وتعالى أعلم.